الواجهةالوطن

الوزير الأول: قطاع التكوين المهني يجب أن يطور نفسه ليقضي على مشكل البطالة

عبد العزيز جراد

أكد الوزير الأول عبد العزيز جراد، اليوم الأحد أن الإصلاحات الجارية على كافة المستويات “تجسد إرادة حقيقية للرفع من مستوى أداء مؤسسات الدولة” بهدف الاستجابة للمتطلبات الراهنة والتحولات السريعة التي يعرفها العالم .

وقال الوزير الأول في كلمة ألقاها خلال إشرافه رفقة عدد من أعضاء الحكومة على إعطاء إشارة الدخول التكويني الجديد من المدية، أن “الإصلاحات الجارية ببلادنا اليوم على كل المستويات تجسد إرادة حقيقية للرفع من مستوى أداء مؤسسات الدولة حتى تستجيب للمتطلبات الراهنة والتحولات السريعة التي يعرفها العالم”.

وأوضح الوزير الأول ان هذه العملية “ارتكزت على تكوين الموارد البشرية” باعتبارها “شرطا أساسيا للعصرنة”، لذلك يجب توجيه السياسة الوطنية للتكوين والتعليم المهنيين بوضع تصور جديد”، خاصة أن التكوين “أصبح العمود الفقري للتنمية وتدعيم المؤسسات الصغيرة والناشئة والمتوسطة”.

وبعدما شدد على ضرورة “حل منظومة التكوين لمشكل البطالة”، دعا الوزير الأول إلى ضرورة عصرنة هذه المنظومة حتى تكون “وسيلة لترقية تشغيل الشباب وتنشيط الاقتصاد الوطني” ويكون ذلك بـ “تأهيل المتربصين الجدد وتكوين العمال لتحسين مستواهم وتحيين معارفهم” إلى جانب “تكوين الفئات الخاصة لتمكينهم من الاندماج المهني والاجتماعي”.

وطالب الوزير الأول بضرورة اعتماد النمط الجديد لمنظومة التكوين والتعليم المهنين على “نظام تسيير فعال يساعد على تطوير الفكر المقاولاتي وربط علاقات قوية مع القطاع الاقتصادي”.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق