الواجهةالوطن

وزير الصحة: ندرس كيفية تعويض تحاليل كشف كورونا بالتنسيق مع الضمان الاجتماعي

وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد

أكد وزير الصحة عبد الرحمن بن بوزيد، أن الجزائر تشهد موجة ثانية من وباء كورونا، واصفا الوضعية بالمقلقة، غير أنه استبعد تشديد الإجراءات الاحترازية أكثر حاليا، إلا في حال تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات.

وأشار بن بوزيد خلال حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الثالثة، إلى أنه لا يمكن التضحية بمستقبل التلاميذ، وقرار الإبقاء على المدارس مفتوحة يبقى قائما إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تستدعي الغلق.

ومن جانب آخر، أكد وزير الصحة أن عدد الأسرة في المستشفيات المستقبلة لمرضى كورونا كافي والأمر لا يستدعي فتح مستشفيات ميدانية، مضيفا أنه تم توفير أكثر من 18 ألف سرير و1500 سرير إنعاش لاستقبال مرضى كورونا.

وأشار وزير الصحة إلى أن مستشفيات العاصمة وتيزي وزو وسطيف تشهد ضغطا كبيرا، بينما في ولايات أخرى تم تسجيل 5 أو 6 مرضى يخضعون للعلاج على مستوى مستشفيات ذات طاقة استيعابية تتراوح بين 200 و250 سريرا، مرجعا هذا الضغط إلى غياب التنسيق.

وخلال زيارته إلى مستشفيات في العاصمة، قال وزير الصحة إن “السلك الطبي مرهق بسبب طول مدة مواجهة جائحة كورونا”، مضيفا أن “50 بالمائة من الأسرة الاستشفائية عبر كامل التراب الوطني لا تزال شاغرة”.

وتحدث وزير الصحة عن تخصيص 250 سريرا جديدا مزودا بالأوكسجين في العاصمة”، ونفى نقص هذه المادة كما يروج له، مضيفا أن “السلطات الصحية لم تصل بعد إلى مرحلة اعتماد الساحات والقاعات كمراكز لاستشفاء المصابين بكورونا، والأزمة لم تصل إلى مستوى يتجاوز إمكانياتنا”.

ونفى الوزير احتمال اللجوء لاستدعاء متقاعدي قطاع الصحة أو طلبة الطب لدعم الجهاز الطبي المكلف باستقبال المصابين بفيروس كورونا.

وقال إن الوزارة وضعت نظاما جديدا لاختبار كورونا، إلا أن “بي سي أر” سيبقى هو وسيلة التشخيص الأساسي عن الفيروس.

وأوضح وزير الصحة أنه يتم حاليا دراسة كيفية تعويض تحاليل الكشف عن كورونا بالتنسيق مع مصالح الضمان الاجتماعي.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق