الواجهةالوطن

الوزير الأول: غلق المدارس في ظل تفشي وباء كورونا أمر مستبعد

الوزير الأول عبد العزيز جراد حملة تشجير

استبعد الوزير الأول عبد العزيز جراد، إمكانية غلق المدارس في ظل تفشي وباء كورونا، وطالب من الأساتذة والتلاميذ التجنُّد لمواجهة الوباء، مضيفاً أن كل ما قامت به الحكومة منذ بداية الجائحة جاء بعد دراسة دقيقة للوضعية الصحية.

وأكد جراد خلال إشرافه على إطلاق حملة وطنية للتشجير من ولاية تيبازة، أن الجزائر تعرف منحى وبائيا مستقرا مقارنة بالدول الأخرى، لكن هذا لا يعني أن يتم التقليل من خطورة الوباء.

كما شدد الوزير الأول على ضرورة تطبيق البروتوكول الصحي بحذافيره، حتى نحمي صحة التلميذ والمدرسة والطاقم التربوي.

الوزير الأول تحدث أيضا عن تزايد عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، قائلا إن الموجة الثانية عالمية مست تقريبا كل دول العالم، والجزائر تسجل أقل عدد من الإصابات اليومية مقارنة بدول أخرى.

وأشار الوزير الأول إلى أن الجزائر في تواصل مستمر مع المخابر العالمية لاقتناء المضاد الذي سيسبقه التأكد من الفعالية في البلد المُنتِج.

ومن جانب آخر، قال عبد العزيز جراد إن سلسلة الحرائق الأخيرة “عمل إجرامي” يتجاوز البعد داخلي بعد الكشف عن تورط أوساط خارجية تحرض على الفتنة، مؤكدا تسليط أقصى العقوبات على المتورطين.

وأوضح جراد خلال إشرافه على انطلاق الحملة الوطنية للتشجير بتيبازة أن “الاستعمار الفرنسي قام بجرائم في حق الثروة  الغابية، واليوم أعداء الوطن يسيرون على نفس النهج الاستعماري”، داعيا الجزائريين في هذا الصدد إلى تكريس ثقافة التشجير كونها تعكس الوحدة الوطنية.

وفي السياق نفسه، أكد الوزير الأول أنه يجب تعويض كل المتضررين من الحرائق الأخيرة ماديا ومعنويا، قبل تاريخ 15 ديسمبر المقبل.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق