الواجهةالوطن

4986 إصابة بفيروس كورونا و177 وفاة في الجزائر خلال شهر رمضان!

زلابية طوابير كورونا
لجنة متابعة كورونا: مواطنون لا يحترمون إجراءات الوقاية

ارتفعت الحصيلة الإجمالية لوباء كورونا في الجزائر بشكل كبير خلال شهر رمضان الذي عرفت أيامه الأولى إعادة فتح محلات والترخيص باستئناف أنشطة تجارية كانت معنية بقرارات الغلق في إطار الوقاية من انتشار الفيروس قبل صدور قرار بإعادة غلقها لاحقا.

وشهد الأسبوع الأول لرمضان، تسجيل 999 إصابة مؤكدة، منها 199 إصابة أعلن عنها يوم الأربعاء 29 أفريل، وهي الأرقام التي لم يتم تسجيلها حتى في ذروة انتشار الفيروس خلال منتصف شهر أفريل.

وكانت حصيلة الإصابات خلال اليوم الأول لشهر رمضان المصادف لـ 24 أفريل، 3127 حالة مؤكدة مع رقم 415 كإجمالي عدد الوفيات، إلى جانب 1408 حالة شفاء.

وخلال اليوم الأخير 23 ماي، بلغت الحصيلة الإجمالية 8113 إصابة مؤكدة و592 حالة وفاة، و4426 متعافين، بمعنى تسجيل 4986 إصابة و177 وفاة و3018 حالة شفاء خلال شهر رمضان ككل.

وأكدت لجنة متابعة ورصد وباء كورونا في أكثر من مرة أن قرار تقليص بعض القيود عن الحجر الصحي اتخذ للتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية، غير أنه بعد فتح المحلات تم ملاحظة عدم احترام قواعد الوقاية من طرف المواطنين، ويعني هذا الاستهتار الواضح لشريحة كبيرة وخاصة من كبار السن، بإجراءات الوقاية والتباعد.

وعرفت مختلف الأسواق والمحلات، توافدا كبيرا وطوابير من أجل الحصول على حلويات “الزلابية” و”قلب اللوز” وغيرهما، مع إهمال مسافة الأمان التي صارت آخر الاهتمامات أمام “إرضاء البطن”، ويضاف إلى هذا إهمال التجار أيضا لإجراءات الوقاية المنصوص عليها في تعليمة واضحة للوزارة الأولى ووزارة التجارة في مقابل البحث عن الربح السريع ولو على حساب الصحة العمومية والأمن الصحي للجزائر.

وأمام هذا الواقع، بادرت غالبية الولايات عبر الوطن، إلى التراجع عن قرار فتح المحلات وقاعات الحلاقة، وإعادة غلقها من جديد بعدما فشلت كل محاولات التوعية أمام منطق “العبث وعدم الاهتمام” من طرف قطاع واسع من المواطنين إلا “من رحم ربك”.

ومن جانب آخر، سجل شهر رمضان منذ بدايته، ضربا لإجراءات الحجر المنزلي عرض الحائط، فلم يكد يخلو شارع من الحركة وكأن الأمور عادية ولا وجود لوباء يواصل حصد الأرواح رغم التحذيرات المتواصلة على أكثر من صعيد.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق