الوطن

مجلس الوزراء: التنمية للجميع ولا وجود لمواطنين من الدرجة الأولى والثانية

مجلس الوزراء تبون

أمر رئيس الجمهورية بتعزيز الإجراءات الوقائية في كل منافذ البلاد بعد عرض قدمه وزير الصحة حول الإجراءات المتخذة الوقائية من حمى فيروس كورونا، وهذا في معرض تعقيبه على  عرض قدمه وزير الصحة في اجتماع مجلس الوزراء.

وفي الشأن التربوي، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة إبعاد المدرسة عن السياسة ومنع الاجتماعات غير البيداغوجية في المدارس، كما أمر بعدم تغيير المناهج الدراسية خلال السنة الجارية تفاديا لأي خلل في سير العملية البيداغوجية، إلى جانب إدراج الرقمنة بدءا من الابتدائي مع الإعداد فورا لقسم أو مدرسة نموذجية لتطبيق الوسائل البيداغوجية التكنولوجية.

كما أمر الرئيس أيضا بتوفير الوجبات الساخنة للتلاميذ في المطاعم المدرسية وخاصة في المناطق الريفية وخاصة في فصل الشتاء مع تحمل الدولة تسيير المدارس الابتدائية في المناطق الفقيرة.

ودعا رئيس الجمهورية إلى الحوار مع النقابات المعتمدة بهدف إيجاد حلول ودية بروح المسؤولية للمشاكل الاجتماعية والنقابية، وطلب مزيدا من الدراسة للبكالوريا المهنية لتكون إضافة نوعية لمنظومة التكوين، وأمر أيضا بإنشاء بكالوريا فنية في مجال الإنتاج الثقافي عامة والصناعة السينماتوغرافية خاصة.

وبشأن ملف حوادث المرور، أمر رئيس الجمهورية بتشديد الإجراءات الصارمة بالتنسيق مع وزارة العدل ضد السلوك الإجرامي في السياقة وخاصة بالنسبة لوسائل النقل الجماعي والمدرسي، مع الانتقال إلى مرحلة الردع المضاعف للغرامات المطبقة في مخالفات المرور للحفاظ على الأرواح البشرية.

كما أمر أيضا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتجريم سلوك سائقي حافلات النقل العمومي والمدرسي الذين يتسببون في ضحايا بسبب خطأ بشري ناجم عن الإهمال أو التهور واللا مسؤولية

ووجه رئيس الجمهورية تعليمات صارمة لأعضاء الحكومة، بوجوب التكفل بإيصال الخدمات الضرورية لكافة المناطق المعزولة.

وأسدى الرئيس تبون تعليماته لوزير الداخلية وعدد من الوزراء المعنيين، لإيجاد الحل لمناطق الظل المعزولة، حتى يتم تمكين سكانها من الاستفادة من الخدمات الضرورية.

وفي هذا الإطار، قال رئيس الجمهورية “أنا أعيش واقع المواطن.. ولن أقبل أبدا أن يكون هناك مواطن من الدرجة الأولى وآخر من درجة ثانية أو ثالثة”، مضيفا “لن أقبل أبدا بمناظر مأساوية ومذلة لمواطنين مازالوا يعيشون في القرون الوسطى خلافا لمواطنين آخرين يعيشون في القرن الواحد والعشرين في ظروف مريحة”.

كما أعلن رئيس الجمهورية عن عقد اجتماع بين الولاة وأعضاء الحكومة في بداية النصف الثاني من شهر فيفري الجاري.

ومن جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية أن المؤسسات الناشئة هي قاطرة الاقتصاد الجديد، التي تحظى بالدعم في ثورتها الرقمية، داعيا إلى الإسراع في تنظيم معرض خاص بالمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وأوضح أن الشباب يحتاج إلى أشياء ملموسة.

وهنا أمر الرئيس بإنشاء صندوق، قائلا للوزراء المعنيين أنتم تملكون الآن سلطة القرار وصندوق تمويل، الذي تكونون أعضاء في مجلس إدارته، وعليكم بالميدان لتجسيد مشاريعكم لصالح الشباب.

ثم وجه رئيس الجمهورية وزير الشباب والرياضة بالإبقاء على دور الشباب مفتوحة وعدم غلق أبوابها بعد التوقيت الإداري.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق