مجلس الوزراء: الرئيس تبون يدعو إلى توسيع قدرات تخزين الحبوب وطنيا

مجلس الوزراء

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول بالدراسة والمناقشة والمصادقة مشاريع قوانين، تتعلق بالحرية النقابية، وممارسة الحق النقابي، والقانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، وحماية ومراقبة وتتبع مسار التجارة الدولية والمحلية، بالإضافة إلى عرض حول مشاريع تطوير مناجم “الباريت”.

وخلال الاجتماع، ثمن الرئيس تبون مضمون القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، كونه أقر لأول مرة تأسيس عطلة بهدف إنشاء مؤسسة، ما يسهل ولوج عالم المؤسساتية والمقاولاتية، خاصة بالنسبة للشباب الطموحين لفرض أنفسهم في الديناميكية الاقتصادية الجديد المبنية على التنوع.

بخصوص مشروع القانون المتعلق بالحرية النقابية وممارسة الحق النقابي، أمر رئيس الجمهورية، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بمواصلة إثراء هذا المشروع الهام، الهادف إلى تنظيم العمل النقابي، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يكون مشروع هذا القانون ضابطا ومنظما للممارسة النقابية، ويقضي على التراكمات السلبية التي شهدتها البلاد في هذا المجال.

كما أمر الرئيس تبون بتحديد أوضح وأدق لكيفيات إنشاء النقابات وشروط الانخراط فيها، والقطاعات التي يشملها ممارسة الحق النقابي، مع إدراج ضمن مشروع هذا القانون، بابا لمفهوم الإضراب في مجال العمل، وتحديد شروطه وضوابطه القانونية.

كما أمر الرئيس تبون أيضا بوقف التجوال النقابي، وعدم المزج بين الممارسة النقابية والسياسية، حيث لكلّ مجالٍ إطاره القانوني الواضح.

ومن جانب آخر، أكد الرئيس تبون أن حماية الثروة والمنتوجات الحيوانية، والنباتية البرية المهددة بالانقراض، تكون ضمن رؤية وطنية شاملة، بينما أمر بالتحضير لمشروع قانون يؤسس لإنشاء مجلس أعلى لضبط الاستيراد، تحت وصاية الوزير الأول، تُسند له مهام تحديد المواد والسلع والمنتوجات الموجهة للسوق الوطنية، تكون آلية عمله بطريقة تفاعلية تراعي زيادة أو نقصان المنتوج الوطني.

وبعد عرض وزير الطاقة والمناجم لمشاريع تطوير “الباريت” في الجزائر، أمر الرئيس تبون بتوسيع خارطة استكشاف الباريت إلى ولايات أقصى الجنوب، مع شق مسالك ثانوية ومؤقتة للشاحنات ذات الحمولة الأكثر من 20 طنا، الناقلة لمنتوجات منجم غارا جبيلات نحو الشمال، وهذا حفاظا على الطريق المعبد، في انتظار استكمال إنجاز خط السكة الحديدية.

وفي الأخير وافق مجلس الوزراء على فتح مدرسة إيطالية بالجزائر، بينما أمر رئيس الجمهورية بالسماح بفتح مراكز ثقافية إيطالية، بهدف تعليم اللغة الإيطالية، في المدن الكبرى، على غرار عنابة، قسنطينة، وهران، ورقلة وبشار.

وأسدى الرئيس تبون توجيهات عامة للحكومة، تضمنت توسيع قدرات تخزين الحبوب وطنيا، خاصة في الولايات ذات الإنتاج الواسع، ومنع التخزين في الأماكن غير المغطاة، للرفع من الاحتياطي الوطني الاستراتيجي من الحبوب.

وأيضا العمل على تعزيز إنتاج الحاويات محليا، نظرا لندرتها في الأسواق الدولية حاليا، وزيادة وتيرة تسريع تعزيز الأسطولين، الجوي والبحري للجزائر، إلى جانب فتح مزيد من الخطوط نحو دول إفريقية وأوروبية.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى