رئيس الجمهورية: الدولة سترافق المشاريع الاستثمارية المدرة للثروة ومناصب الشغل

رئيس الجمهورية أسبوع مقاولاتية الأعمال

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون على مرافقة الدولة لكافة المشاريع الاستثمارية المدرة للثروة ولمناصب الشغل، وحرصها على الدعم الكامل للمتعاملين الاقتصاديين وحاملي المشاريع.

وجاء ذلك خلال زيارة قادته رفقة الوزير الأول، نذير العرباوي ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، لمعرض نظم في إطار أيام المقاولاتية ضم مؤسسات عمومية وخاصة ولشباب من حاملي المشاريع ومقاولين من الجالية الوطنية بالخارج.

الرئيس تبون أكد أيضا دعم الدولة للمستثمرين وكافة المشاريع الاستثمارية، من خلال التدابير التحفيزية، وخاصة تلك الموجهة لضمان الأمن الغذائي للبلاد.

من ناحية أخرى، أكد رئيس الجمهورية حرص الدولة على التحسين المتواصل لمناخ الأعمال والرفع من مردودية المؤسسات العمومية والخاصة، في إطار الإصلاحات الاقتصادية وهذا بالعمل بجهد لتحقيق التنمية الاقتصادية.

وخلال إشرافه على لقاء مع رواد الأعمال الاقتصاديين، جرى في ختام أيام المقاولاتية، التي نظمها مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، قال رئيس الجمهورية إن 2024 ستكون سنة اقتصادية تشهد المواصلة في تعزيز الاقتصاد الوطني، مضيفا أن الدولة تسعى إلى توسيع الإجراءات المحفزة لصالح المستثمرين ورواد الأعمال بشكل يقلص بؤر العرقلة والبيروقراطية وإخراج المؤسسات من وضعية الشلل والانسداد الذي تعيشه.

وشدد، من جهة أخرى، على حتمية تطبيق القرارات التي تتخذها الدولة في غضون شهر على أقصى تقدير بدءا من تاريخ صدورها.

رئيس الجمهورية قال أيضا إنه لا توجد قوة في العالم تستطيع الضغط على الجزائر، مؤكدا أن البلاد وصلت إلى نقطة اللارجوع للدفاع بشراسة عن سيادتها.

كما شدد رئيس الجمهورية على أن الدولة تقف بالمرصاد لكل أشكال الانحرافات التي أضرت بالاقتصاد الوطني في السابق وكلفت الخزينة العمومية المليارات من الدولارات.

وجدد الرئيس تبون التزام الدولة باسترجاع الأموال المنهوبة المحولة وكذا العقارات التي تم اقتناؤها بطريقة غير قانونية في الخارج، مؤكدا على تجاوب الاتحاد الأوروبي الذي أعطى موافقة مبدئية في هذا الإطار.

وأشاد رئيس الجمهورية، بالقدرات التي يتحلى بها الشباب الجزائري، وخاصة حاملو المشاريع المبتكرة وأصحاب المؤسسات الناشئة التي تتطلع بهم الجزائر لتكون رائدة قاريا في الميدان، مؤكدا أنهم يشكلون قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.

وأوضح أن قطاع اقتصاد المعرفة يعكس صورة الجزائر “المبتكرة والخلاقة للثروة والتي تفرض الاحترام بشكل أكبر”، حاثا السلطات العمومية ورجال الأعمال ومجلس التجديد الاقتصادي الجزائري على المرافقة والتكفل بالمقاولين الشباب.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى