الرئيس تبون يشرف على حفل تكريمي بمناسبة اليوم الوطني للجيش

الجيش الوطني الشعبي

أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم الخميس بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة)، على تكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، وهذا بمناسبة اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي.

ويندرج هذا التكريم في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الستين لعيد استرجاع الاستقلال وبعد ترسيم رئيس الجمهورية لتاريخ الرابع من أوت كيوم وطني للجيش الوطني الشعبي يخلد تاريخ تحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي.

وكرم الرئيس تبون متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب بتسليمهم شهادات تكريم وعرفان.

اليوم الوطني للجيش

ومن بين الأسماء التي حظيت بالتكريم؛ الفريق أول بن علي بن علي قائد الحرس الجمهوري، اللواء المتقاعد أحمد جنوحات، اللواء المتقاعد عبد الحميد جوادي، اللواء طيب دراجي، اللواء زبير غدايدية، اللواء شعبان غضبان، اللواء ابراهيم بلقردوح، العميد زين العابدين حشيشي، العميد مصطفى بلعيد، العميد رمضان جمعي، العميد عبد الحميد مطاطلة، العقيد ملاوي محمود.

كما كرم رئيس الجمهورية قيادات أخرى لم تتمكن من الحضور إلى النادي الوطني للجيش لدواع صحية وستسلم لهم الشهادات في بيوتهم، ويتعلق الأمر بكل من رئيس الجمهورية السابق اليامين زروال، وزير الدفاع السابق خالد نزار، رئيس دائرة الاستعلام والأمن السابق محمد مدين “الجنرال توفيق”، والجنرال المتقاعد حسين بن حديد، العميد محمد بتشين، قائد ناحية عسكرية سابق سليم صادي، والعميد عبد المجيد شريف.

وبالمناسبة، ألقى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي كلمة أكد من خلالها أنه “من وحي قيم التضحية في سبيل الوطن وترسيخ مبادئها العليا وقيمها السامية في أذهان الأجيال المتلاحقة للشعب الجزائري؛ يأتي ترسيخ رئيس الجمهورية لتاريخ تحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في الرابع من أوت من كل سنة”.

وشدد الفريق أول شنقريحة على أن “ذاكرتنا الوطنية كانت وستبقى الشعلة التي تنير حاضر ومستقبل أمتنا بما تحمله وتزخر به من أسمى آيات المجد والشموخ والكبرياء ونكران الذات في سبيل الحرية والكرامة والسيادة”.

وتابع قائلا: “من وحي هذه الذاكرة الغزيرة بالقيم السامية والبطولات الفريدة التي خطت بدماء رجال وحرائر شرفاء ومخلصين آمنوا أشد الإيمان بقدسية الوطن وانتزعوا سيادته وكرامته من براثن مستدمر غاشم مارس كل أساليب القهر الوحشية والهمجية على شعب أعزل نهبت ثرواته واستنزفت طاقاته، غير أنه بقي واقفا، شامخا ومتمسكا بقيمه وأصالته، رغم كل الظروف”.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى