الرئيس تبون: اعتماد الإنجليزية بدءا من الطور الابتدائي بعد دراسة عميقة للخبراء والمختصين

مجلس الوزراء 19 جوان

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول، بالدراسة والمناقشة والمصادقة، مشروع القانون العضوي، المتعلق بالجمعيات ومشروع قانون المالية التكميلي 2022، بالإضافة إلى عدد من العروض المتعلقة، بالطاقات المتجددة، والتربية الوطنية، والتحضيرات لاحتفالية الذكرى الستين للاستقلال.

وبالنسبة لمشروع قانون الجمعيات، وجه رئيس الجمهورية، الحكومة بإثراء مشروع القانون، مع إيلاء الأهمية البالغة لهذا القانون المنظم، للمشهد الجمعوي، تعميقا للمسار الديمقراطي، ما يقتضي إثراء مشروع القانون ومراجعته، بشكل يستوجب تفادي التجارب السيئة، التي شهدتها الجزائر.

كما أمر الرئيس تبون بضرورة توضيح وتدقيق كيفيات وشروط إنشاء الجمعيات، بشكل لا يدع أي مجال للتأويلات والقراءات المختلفة، في مضمون القانون.

وبالنسبة لمشروع قانون يتعلق بالاحتياط العسكري، ثمن الرئيس تبون، عاليا، فحوى مشروع القانون المقدّم من وزارة الدفاع الوطني، لما يحمله من رؤية استشرافية، حمايةً للمصالح العليا للوطن، بإمكانية تجنيد العسكريين الاحتياطيين، والاستعانة بهم، في كل الظروف، وفي إطار اللحمة الوطنية التي تقتضي الذود والدفاع، عن كلّ شبر من التراب الوطني.

وبشأن قانون المالية التكميلي 2022، طالب الرئيس تبون بإعادة النظر في فحوى القانون، وفق نظرة واقعية وعقلانية، تحافظ على التوازنات المالية الكبرى للدولة، وتأخذ بعين الاعتبار سدّ فراغ قلّة الموارد، بناء على آثار قانون المالية 2022، وتخفف الأعباء، ذات الصلة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة.

كما أمر الرئيس تبون بألا يتضمن قانون المالية التكميلي 2022 أي ضريبة جديدة، وألا يمس بأي شكل من الأشكال، بتركيبة الأسعار المعتمدة حاليا، حفاظا على القدرة الشرائية والمكاسب الاجتماعية التي أقرتها الدولة، لفائدة المواطنين.

كما أمر أيضا بألا يكون ضعيفو ومتوسطو الدخل، هم الفئة الأكثر دفعا للضرائب.

وحول الطاقات المتجددة، أكد الرئيس تبون أن الجزائر، بامتلاكها للمؤهلات والقدرات الطبيعية والمالية، تعمل على تنويع مصادر الطاقة، وخاصة النظيفة منها، ما يفتح المجال أمام المؤسسات الناشئة لاقتحام هذا المجال، من خلال المناولة، في مختلف التخصصات.

وأمر رئيس الجمهورية ضمن هذا الإطار بالتوجه وفق برنامج مدروس، لإنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، مع استثناء العقارات الفلاحية، الواقعة ضمن النطاقات الاستراتيجية من الاستغلال في مشاريع الطاقات المتجددة.

وحول التحضيرات لاحتفالات الذكرى الستين لاسترجاع الاستقلال، أوصى الرئيس تبون بمنح الذاكرة مكانتها اللائقة بأبعادها الوطنية، وذلك ببعث المسابقات ذات البعد الوطني، في الأوساط التربوية، لترسيخ الروح الوطنية بطريقة بيداغوجية، بالتنسيق بين وزارات المجاهدين والتربية والتعليم العالي والتكوين والثقافة.

وبخصوص مراجعة البرامج التعليمية والكتاب المدرسي، جدد رئيس الجمهورية عزمه، على مراجعة قانون الأستاذ، تنفيذا لالتزاماته، في إطار إصلاح المنظومة التربوية.

كما شدد الرئيس تبون على ضرورة مراجعة البرامج التعليمية، بالاهتداء، بالروح التربوية، منهاجا، كوّن أجيالا من المتفوقين، منذ الاستقلال، وفي مختلف التخصصات.

وأمر الرئيس تبون أيضا بمنع مراجعة البرامج التعليمية، خلال المواسم الدراسية، منعا باتا، وأن تكون المراجعة، وفق أهداف مسطرة ومحددة، تعتمد بالأساس على نتائج التعليم التربوي، مع تحديد رزنامة لا تقل، عن عامين أو ثلاثة لتنفيذها.

وأمر الرئيس تبون أيضا باعتماد اللغة الإنجليزية، بدءا من الطور الابتدائي، بعد دراسة عميقة، للخبراء والمختصين.

ومن جانب آخر، وجّه الرئيس تبون بإطلاق فوري لاستشارة واسعة بين الفاعلين، في قطاع التربية، للخروج بنظرة موحدة، حول ظاهرة ثقل المحفظة المدرسية، واعتمادها مباشرة.

وفي الأخير، أقر مجلس الوزراء، إضافة رحلتين جويتين إلى دولة قطر، ضمن رحلات الخطوط الجوية الجزائرية، لتصبح ثلاث رحلات، بدل رحلة واحدة في الأسبوع.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى