الجزائر تعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

الجزائر المغرب

كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطني بالخارج، رمطان لعمامرة، عن قطع العلاقات الدبلوماسية الجزائرية مع المملكة المغربية ابتداء من اليوم.

وأكد لعمامرة خلال ندوة صحفية نشطها مساء اليوم، أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجارة الغربية لا يعني تضرر الجالية المتبادلة بين البلدين، مشيرا إلى أن الأجهزة القنصلية ستواصل عملها الإداري بشكل عادي.

وحمل وزير الشؤون الخارجية قادة المملكة مسؤولية وصول العلاقات بين البلدين إلى هذا الوضع، قائلا: “قادة المغرب يتحملون مسؤولية إدخال العلاقات الجزائرية المغربية في نفق مسدود”، مؤكدا أن الجزائر لن تقبل بمنطق فرض سياسة الأمر الواقع.

وبخصوص ملف الصحراء الغربية، قال المتحدث “إن قادة المغرب يعيشون وهمًا بفرض أطروحة الحكم الذاتي في الصحراء الغربية على المجتمع الدولي”، معتبرا أن قادة المغرب يتظاهرون فقط بالتمسك بجهود الأمم المتحدة.

وأشاد لعمامرة بدور الأمم المتحدة الذي أكد التزامها بالبحث عن حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وبشأن الأزمة التونسية، ذكر المتحدث أن الجزائر تتفهم الظروف الخاصة التي تمر بها تونس وتحترم سيادتها، مؤكدا استعداد الجزائر لمساعدة تونس ضد أي تدخل أجنبي في تونس.

وأضاف في ذات الصدد: “لا نقبل إطلاق إملاءات على الشعب التونسي صاحب السيادة”.

كما عرج إلى الوضع في أفغانستان التي سيطرت فيها مؤخرا حركة طالبان على الحكم، حيث شدد على ضرورة التقيد باحترام القانون الدولي، داعيا المنخرطين في هذا المشروع  للاستجابة لتطلعات الشعب الأفغاني الطواق للسلم.

ويرى رمطان لعمامرة أن ما استثمر في أفغانستان من أجل الحرب الأهلية لو تم توظيفه في التنمية لكانت اليوم في مصاف الدول المتقدمة.

لعمامرة: كلام وزير الخارجية الإسرائيلي عن علاقات الجزائر مع إيران سخيف ولا يستحق الرد

رمطان لعمامرة

قال وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، إن كلام وزير الخارجية الإسرائيلي عن علاقات الجزائر مع إيران سخيف ولا يستحق الرد.

وشدد لعمامرة في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم أن لا أحد يملي علي الجزائر ما تفعل، قائلا: “لا نتقبل أن يُملي أحد علينا”، في إشارة إلى تصريحات المعني التي أطلقها من الرباط قبل أيام.

وأوضح وزير الخارجية أن العلاقات السياسية الجزائرية الإيرانية قائمة ونحترمها كما نحترم غيرها من الدول الشقيقة والصديقة.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى