وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة: الفقيد سيد أحمد أقومي غادرنا مكرسا وراسخا في ذاكرة الجزائريين

وأعربت وزيرة الثقافة والفنون، في كلمة بمناسبة إلقاء النظرة الأخيرة على الفنان الراحل، بـ”قصر الثقافة مفدي زكريا” بالعاصمة، عن بالغ تأثرها برحيل الفنان سيد أحمد أقومي، مستذكرة مسيرته الفنية الاستثنائية وما قدمه من أعمال وأدوار أسهمت في إثراء المشهد الفني الجزائري، ورسخت اسمه ضمن أبرز الوجوه التي طبعت تاريخ المسرح والسينما والدراما في الجزائر.
وأكدت مليكة بن دودة أن رحيل أقومي يمثل خسارة للمشهد الفني والثقافي الجزائري، بالنظر إلى مسيرته الطويلة التي تنقل خلالها بين المسرح والسينما والتلفزيون، وتميز خلالها بقدرته على تجسيد مختلف الشخصيات والحالات الجزائرية باحترافية وحضور فني لافت.
واستحضرت وزيرة الثقافة والفنون في كلمتها، المسار الإبداعي للفقيد، الذي جمع بين الحضور المميز والأداء المتقن، معتبرة أن الفنان الراحل ترك إرثًا فنيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجزائريين، وأن أعماله ستبقى شاهدة على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.




