تقدّم واسع في إعادة تزويد المناطق المتضررة من الحرائق بالمياه الصالحة للشرب

أعلنت وزارة الري عن تسجيل تقدّم ملحوظ في عمليات إعادة تزويد المناطق المتضررة من الحرائق بالمياه الصالحة للشرب، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية والمتابعة الدقيقة لملف التكفل بالولايات المتضررة.
وخلال عرض تقريره الأولي حول وضعية التدخلات إلى غاية 05 سبتمبر 2026، أكد وزير الري لوناس بوزڨزة أن قطاعه نجح في احترام الآجال المحددة لإعادة التموين بالمياه، خاصة في المناطق التي مستها الحرائق بعدة ولايات من شرق البلاد.
وشملت عمليات التدخل ولايات جيجل، بجاية، تيزي وزو وسكيكدة، حيث تم تسجيل أضرار على مستوى شبكات التوزيع والمنشآت الحيوية للمياه.
وفي إطار الاستجابة العاجلة، تم التكفل بـ110 قرى موزعة على 35 بلدية، مع تسخير 100 شاحنة صهريجية لضمان تزويد السكان بالمياه، إلى جانب تعبئة 120 فرقة تقنية و480 عونًا ميدانيًا لمباشرة عمليات الإصلاح.
كما تم إعادة تأهيل 149 كلم من قنوات المياه المتضررة، وإصلاح 17 منشأة مائية، مع تشغيل 25 مخبرًا متنقلاً لمراقبة جودة المياه وضمان سلامتها.
وأكدت الوزارة أن عمليات التموين بالمياه عبر الشاحنات الصهريجية ستتواصل إلى غاية الاسترجاع الكامل لوضعية الخدمة الطبيعية، مشيرة إلى أن أغلب المناطق المعنية استعادت تزويدها بالمياه بشكل منتظم.
وفي جانب آخر، انطلق مشروع استراتيجي لربط بلدية الشحنة بولاية جيجل، عبر إنجاز قناة بطول 12 كلم من طرف مؤسسة كوسيدار، بغلاف مالي قدره 200 مليون دينار جزائري، بهدف تعزيز الأمن المائي بالمنطقة.
كما ساهم المتعاملون الاقتصاديون في دعم جهود إعادة التأهيل عبر توفير نحو 200 كلم من القنوات وخزانات مائية لفائدة السكان المتضررين.
وتواصل لجنة مركزية تضم إطارات من الوزارة والمؤسسات المعنية متابعة العمليات ميدانيًا، بالتنسيق مع السلطات المحلية، في إطار خطة تهدف إلى إعادة الخدمة بشكل كامل وسريع.
وختم وزير الري بالتأكيد على أن العمل متواصل دون توقف إلى غاية استعادة الوضع الطبيعي وضمان تزويد المواطنين بالمياه بصفة دائمة ومنتظمة.




